ياقوت الحموي
459
معجم البلدان
طعم له لا يأكله إلا الغنم ، والعراجين : نوع من الكمأة قدر شبر وهو طيب ما دام غضا ، والحسلة جمع حسل : وهو ولد الضب والوبر ، والهبص : النشاط وكذلك الأرناث ، وآبيات جمع آبية : وهي التي أبت اللقاح ، وعيط عوائط مثله ، يقال : عاطت الناقة واعتاطت وتعيطت إذا لم تحمل ، وكوم وفواسح : سمان ، وأعزبتهن : بت بهن عازبا عن الحي ، وقفا الرحبة : خلفها ، والخرجاء : أرض فيها سواد وبياض ، وضجعن مني أي عدلن عني . ضري : بلفظ تصغير ضري ، وقد تقدم تفسيره : بئر من حفر عاد قرب ضرية ، قال الضبابي : أراني تاركا ضلعي ضري ومتخذا بقنسرين دارا باب الضاد والعين وما يليهما ضعاضع : قال عرام : في غربي شمنصير قرية يقال لها الحديبية ليست بكيرة وبحذائها جبل صغير يقال له ضعاضع وعنده حبس كبير يجتمع فيه الماء ، والحبس حجارة مجتمعة يوضع بعضها على بعض ، قال بعض الشعراء : وإن التفاتي نحو حبس ضعاضع وإقبال عيني الظباء الطويل وهاتان القريتان لبني سعد بن بكر أظآر النبي ، عليه الصلاة والسلام . باب الضاد والغين وما يليهما ضغاط : مثل جذام ، من الضغط وهو الحصر الشديد : اسم موضع ، وفيه نطر . ضغن : بكسر أوله ثم السكون ، وآخره نون ، وهو بمعنى الحقد ، ويوم ضغن الحرة من أيام العرب : وهو ماء لفزارة بين خيبر وفيد ، عن نصر . باب الضاد والفاء وما يليهما ضفر : بالفتح ثم الكسر ، وآخره راء : أكم بعرفات ، عن نصر ، والضفر والضفر ، بسكون الفاء وكسرها لغتان : حقف من الرمل عريض طويل . ضفوى : بالفتح ثم السكون ، وفتح الواو ، والقصر ، من ضفا الحوض يضفو إذا فاض من امتلائه ، والضفو السعة والخصب : وهو مكان دون المدينة ، قال زهير : ضفوى ألات الضال والسدر ورواه ابن دريد بفتحتين ممالا ، وقال ابن الأعرابي ضفوى وذكر لها نظائر خمسا ذكرت في قلهى . ضفير : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، والضفيرة : مثل المسناة المستطيلة في الأرض فيها خشب وحجارة ، ومنه الحديث : فقام على ضفير السدة ، كأنه أخذ من الضفر وهو نسج قوى الشعر ، والضفيرة : الحقف من الرمل ، عن الجوهري ، وذو ضفير : جبل بالشام ، قال النعمان بن بشير : يا خليلي ودعا دار ليلى ، ليس مثلي يحل دار الهوان إن قينية تحل محبا وحفيرا فجنتي ترفلان لا تؤاتيك في المغيب إذا ما حال من دونها فروع القنان إن ليلى ، وإن كلفت بليلى ، عاقها عنك عائق غير وان كيف أرعاك بالمغيب ، ودوني ذو ضفير فرائس فمغان